المُبدع مختاري المختار يكتب : المرأة الإيمان
لا تستطيع أبدا أن تشعر شعور الايمان أو تخوض تجربة الإيمان الكاملة التامة إلا عبر المرأة
بعيدا عن التنسيقات الإجتماعية، أتحدث الآن عن الأفق الروحي في هذه المسألة.
الموقف من المرأة
مواقفنا منها من أسباب انحطاطنا الروحي "نحن الرجال" لماذا الموقف دائما يقوم على التنكر و مجافاتها و ظلمها و انها الشر الذي لابد منه وأن الشيطان اعارها عقله وكذا وكذا .... والنساء كذا وكذا، غير صحيح ابدا.
اسمع؛ ... مع كل حمل يتنزل ملكان بسرٍ إلٰهي شريف جليل هذا الحمل من نفخ روحِ ربانية يعني من روح الله سبحانه، من لدن رحيم حكيم ...
نفخُ روح في هذا الرحم لكي يتطور هذا اللحم و الدم الى انسان " ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (144 )" ، الذي لم يُلتفت إليه أن هذا لا يتم في صُلب الرجل بل في رحم المرأة
ليس متاح لنا كرجال في يوم من الأيام أن نخبُرُ هذه التجربة و لن يُتاح لنا هذا أبدا، وهي أن تتلقى روح من روح الله ... المرأة
سر إلٰهي عظيم أنتِ، في كل شيء حتى أقوى رجل وأعظم رجل استند على امرأة
وفي محاولة لـ تحقيق الإيمان من شطر الإنسان الآخر الجميل "المرأة"
سؤال؛ كم يوم من السنة تخصصه لأصدقاءك وكم يوم من السنة تخصصه لمشاهدة المباريات؟ أنت أدرى الناس بنفسك، 3.28 بالمئة فقط من 365 يوم ستخصصها لتلك المقدسة ... لشطر الإنسان الآخر

0 التعليقات:
إرسال تعليق